في الذكرى السنوية الثانية لتأسيس “مركز سيتا، حاولنا وما زلنا نحاول جاهدين، من خلال إمكانياتنا المتواضعة، تقديم الأفضل لجهة إنتقاء الأحداث ودراستها وتحليلها، المحلية منها والإقليمية والدولية، ضمن 840 موضوع، مع شخصيات لها حضورها على الصعد السياسية و/أو الفكرية و/أو الإستراتيجية.

عامان.. ولا نزال مستمرين في السير على نهجٍ موضوعي وبحثي. ليس هناك إقصاء لرأي أو فرض لآخر. كل الآراء مرّحب بها. هدفنا الوحيد أن تكون قائمة على الجمع لا التفريق، على الإحترام لا الإبتذال، على النوايا الصادقة لا المصالح الضيقة، على الخير العام لا المنفعة الخاصة.

عامان.. حاولنا فيهما جمع الآراء والأفكار المتناقضة لوضع الصورة، بأبعادها المختلفة، أمام القارئ الذي عليه أن يقارن ويحلل ليصل إلى نتيجة يقتنع بها هو نفسه، لا أن نعطيه أفكاراً معلبة جاهزة ونفرضها عليه. لا ندعي بأننا نجحنا بتحقيق ذلك بالكامل، ولكننا على الأقل حاولنا، ولا نزال.

عامان.. قدمنا فيهما كل ما نستطيع. ليس لأنه الأفضل، لكنه المُستطاع والممكن. المهم أن نبقى سائرين، ولو ببطء. فتوقف الفكر يؤدي إلى إنعدام الشعور بالحياة. سعادتنا بالإنتقاد الموضوعي تضاهي فرحتنا بالمديح الصادق.

عامان.. والمسيرة مستمرة معكم وبكم في كل ما هو مفيد وجديد. والشكر من القلب لكل من ساهم بكتابة كلمة، أو تعليق، أو أعطى بعضاً من وقته للقراءة، آملين دوماً أن نكون على قدر المسؤولية وحُسن الظن.

كل وعام وأنتم معنا ونحن لكم.