شارك الخبر

إعداد: يارا انبيعة

انطلق تمرين “درع الخليج المشترك 1″، الذي تنظمه وزارة الدفاع ضمن المنطقة الشرقية في الملكة العربية السعودية، بمشاركة قوات عسكرية من 23 دولة، إلى جانب القوات السعودية، في 20 مارس/آذار 2018، وتستمر عمليات التمرين لفترة شهر كامل.

أبرز الأهداف

يهدف التمرين الذي يعد أضخم التمارين العسكرية في المنطقة على الإطلاق، سواء من حيث عدد القوات والدول المشاركة أو من ناحية تنوع خبراتها ونوعية أسلحتها، إلى رفع الجاهزية العسكرية للدول المشاركة، وتحديث الآليات والتدابير المشتركة للأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز التنسيق والتعاون والتكامل العسكري والأمني المشترك.

وتشارك في التمرين قوات برية وبحرية وجوية ودفاع جوي، وأسلحة استراتيجية، لكل من قوات الدول المشاركة، والتي تتصدر أربع دول منها التصنيف العالمي ضمن قائمة أقوى عشرة جيوش في العالم.  وتشكل التمارين التعبوية المتطورة الضخمة جزءاً من رؤية استراتيجية شاملة لوزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، لما لها من دورٍ كبير في الاستفادة من تراكم الخبرات بصورة مستمرة، وتعزيز الجاهزية العسكرية والأمنية في مختلف الظروف، لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

بالتزامن مع “درع الخليج”، تستمر مناورات “الصداقة 2018” المشتركة بين القوات البرية الملكية السعودية والجيش الأمريكي، التي بدأت منذ أيام بميدان شمال 2 في المنطقة الشمالية.

القوات المشاركة

من جانب السعودية، تشارك في المناورات قطاعات وزارة الدفاع، التي تضم القوات البرية الملكية والقوات الجوية الملكية وقوات الدفاع الجوي والقوات البحرية الملكية ووحدات أسلحة التدمير الشامل والخدمات الطبية في القوات المسلحة، بالإضافة إلى مشاركة قوات أمنية وعسكرية تتبع لوزارتي الداخلية والحرس الوطني.

من الناحية المصرية، قال الجيش إن القوات المسلحة المصرية تشارك في التدريب المشترك كون “التدريب يهدف إلى تبادل الخبرات في مجالات تخطيط وتنظيم وتنفيذ الأنشطة التدريبية المختلفة، وصقل مهارات العناصر المشاركة وتنمية قدرتها على تنفيذ المهام التكتيكية النمطية وغير النمطية في مسارح العمليات المختلفة لتأمين الأهداف الحيوية وحماية الممرات الملاحية ومواجهة التهديدات المحتملة.” وأوضح أن هذا التمرين يأتي في إطار خطة التدريبات المشتركة للقوات المسلحة مع الدول الشقيقة والصديقة لنقل وتبادل الخبرات وتعزيز أوجه التعاون العسكري وصولا إلى أعلى معدلات الكفاءة والاستعداد القتالي

إلى ذلك، غادرت مملكة البحرين مجموعة القتال التابعة لقوة دفاع البحرين متجهة إلى المنطقة الشرقية للمشاركة في التمرين العسكري المشترك، حيث عبرت جسر الملك فهد متجهة إلى مواقعها في التمرين، بعد أن أنهت جميع استعداداتها وجهوزيتها القتالية والإدارية لتكون على أتم الاستعداد للمشاركة إلى جانب القوات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول العربية، والإسلامية، وذلك في جميع مراحل التمرين البرية والجوية والبحرية.

بدورها، توجهت قوة كويتية تضم قوة من لواء المغاوير (25)، وقوة لواء (صالح المحمد الآلي 94)، وكتيبة المشاة البحرية للمشاركة.

ماذا عن قطر؟

ضم شعار التدريب، الذي نشرته وزارة الدفاع السعودية، أعلام الدول المشاركة ومن بينها قطر، ولكن من غير الواضح إذا ما كانت تشارك في هذا التدريب المشترك.

مصدر الأخبار: وكالات

مصدر الصور: روسيا اليوم – صحيفة سبق.


شارك الخبر
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •